|
|
|
|||||||
| Visitors | معلومات للمرضى | |||||||
الأكباد تزرع من جديد
كتاب صدر عن مؤسسة دار الشعب فى عام 2001م للمؤلف محمود شوقى عاشور وينقل الكتاب
بواقعية تجربته فى زراعة كبد من ميت بعد رحلة مثيرة عبر العالم لتغيير الكبد الذى
تدهورت حالته بعد وصوله لمرحلة التليف الكامل وفشل خلاياه وهو الأمر الذى استلزم
ضرورة البحث عن كبد لزراعته كبديل للكبد الذى انتهى أمره...
وقد كان المتبرع شخص أمريكى من مدينة لوس أنجلوس [ بولاية كاليفورنيا] توفى فى حادث سيارة
ويتكون الكتاب من الأجزاء التالية:-
الإهداء:-
|
الى من أهدانى كبده وورى جسده التراب فى مدينة لوس أنجيلوس. | |
|
الى زوجتى العزيزة التى رافقتنى ولازمتنى فى المحنة والمنحة. | |
|
الى روح والدى الذى كان يتابعنى على البعد بشغف وقلق وتوفى قبل أن يرانى عائداً | |
|
الى كل ضمير حى كامن فى نفوس البشر حتى يرث الله الأرض ومن عليها. | |
|
الى كل من عانى ويعانى من مرض. |
أيام ما قبل المرض

كان الفتى يهوى الرياضة ويزاولها بشغف لإيمانه بأن العقل السليم فى الجسم السليم، لم يشعر بمرض ولم يعوقه عن الرياضة معوق حتى تخرج وتزوج وعمل وأنجب، كان مقبلاً على الحياة بكل عنفوان الشباب وانطلاقه حتى كان قدره مع المرض دون أن يدرى وهو ينسج خيوطه على كبده.
الفصل الأول
رحلتى مع المرض
1- البداية صدفة
بدأت رحلة المؤلف مع المرض بمصادفة غريبة فى حياته حيث ألتقى بطبيب أجرى له تحليل دم عام 1985م من باب حب الإستطلاع فإذا به يكتشف أن نسبة الصفراء فى الدم عالية [ البلوروبين ] وهو المؤثر الجازم على مرض أصاب الكبد، ومن هنا بدأت فصول المشقة ومحاولة البحث عن علاج.
2- ولدت به وسبقنى الى الموت
يسترجع المؤلف أيام طفولته ويتذكر أيام اللهو واللعب بالقفز فى مياه الترع فى قريته القريبة من الجيزة خلال أجازته الصيفية وتعرضه للإصابة بالبلهارسيا فى سن متقدمة من طفولته رغم النصائح والمحاذير فإن الأطفال فى سنه لا تخشى إلا الملموس بالأذى أما البلهارسيا فهى شبح لا وجود له فى عرفهم.
3- كبدى الذى أحيل للمعاش
يعرف الأحياء من الناس متى سيحالون الى المعاش، كذلك تعودنا أن كل حى يذهب الى الموت ومعه كبده، لكن تغيرت الأوضاع... وتبدلت النظرية... فمنهم من يُدفن بغير كبده، وقد لا يدفن مع الذى أخذه لاستعماله لأنه قد تبرع به لشخص ثالث مادام أنه يعمل وسليم
4- أعيش بغير كبدى
يقر المؤلف حقيقة واقعية أنه يعيش بكبد غيره حيث سبقه كبده الأصلى الى الموت ليلحق به فيما بعد ـ لأجل لا يعلمه إلا الله سبحانه ـ ومعى زميله الذى حل محله لخدمتى بقية عمره.
الفصل الثانى
مرضى الكبد من واقع الخبرة
1- كبد الحقيقة وكبدى الذى زرع
يتناول فيه الكاتب وظائف الكبد التى لاغنى عنها، والإشارة بأطبائنا المصريين فى الخارج الذين يجرون هذه العمليات بكفاءة واقتدار.
2- لى فى الأكباد خبرة
تتناول مقارنة ميدانية بين أسلوب تعامل أطباؤنا فى مصر بالرد على استفسارات المرضى وتساؤلاتهم وبين الأطباء فى الولايات المتحدة ومنهم إظهار الحقائق مع الوضوح والصراحة والمناقشة المفيدة مع المريض لا يخفون سعادتهم بالمريض الفاهم الواعىلا يتململون ولا يتغطرسون ولا يُشعرون بالضيق.
3- كبد يعيش فى جسدى منذ خمسة أعوام
يُبين بدأ تعايش الكبد الجديد مع المنظومة ألإلهيه فى الخلق وأداء وظائفه كما ينبغى لها أن تكون وأخذ العلاج اللازم لمنع كرات الدم البيضاء من لفظه وهى لاتعلم بأهمية وجوده [ الفريق اللافظ للأجسام الغريبة داخل الجسم ].
4- أكباد تنزف.. وأكباد تُزرع
تطور مرض الكبد فى مرحلته الأخيرة الى النزيف الدموى الذى يتدفق من الفم وكأنه الشلال والشعور بالرهبة لذلك الأحمر القانى وأثر الطلع على مرتئيه بكميات غير مسبوقة ولا مألوفة تُنبئ بقرب النهاية حيث تمتلئ المعدة بالدم قادماً إليها من المرىء.
5- من زرع كبداً... حصد صحة
تعلمنا فى الصغر حكمة جميلة تقول من جد وجد ومن زرع حصد.... وهانحن نطبقها... زرعنا فحصدنا.. حصاد وفير لا يكال ولا يوزن ولا يُقدر.
الفصل الثالث
نظرة العالم للتبرع بالأعضاء
1- رب صدفة خير من ألف ميعاد
لقد كان الكبد هدية منحها لى شخص لا أعرفه، ولا يعرفنى، ولكنه أراد أن يمنع الدود من أكل كبده، فأعطانى إياه ليساعدنى على الحياة إيماناً بأن هذه الهبة أولى من الدود الذى سيُفنى فيه، هو الى الموت وأنا الى للحياة، ما أروع هذه الصورة الإنسانية ! وهذا الفهم الرائع !
2- بكبد شخص مات أعيش
أنها نعمة من نعم الله تعالى حيث يقول الحق [ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ] ولقد هدانا سبحانه بالعقل الذى خلقه للإنسان مصداقاً لقوله [ ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء ] كما قال عز من قائل [ ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ]... وإننا بتطبيق هذا العلاج الذى هدانا إليه الله سبحانه وتعالى لا نفتح باب جهنم كما قال البعض، وإنما نفتح باب الرحمة ممن جلت قدرته الرحمن الرحيم.
3- جزء من جسدى أمريكى
هى صناعة عريقة غاية فى المتانة والذوق والتحمل.. الصناعة الأمريكية، ولكن فى خلق الله للبشر يتساوى الجسد هنا وهناك، ويتداوى الجسد فى مصر مثلما هو التداوى فى أمريكا.. مع فارق جوهرى أنهم لا يعرفون شيئاً أسمه البلهارسيا ولم يستشعروا بأذاها حيث كانت أو ميتة، ولم يجربوها...
4- تُرى من يكون صاحب كبدى ؟
سألت عنه وأعيانى البحث فلم يُجيبنى أحد.. قالوا لى إن أهل المتبرع لا يعرفون عنك شيئاً مثلك تماماً، وكل ما هو مسموح به أن نُرسل نيابة عنك بحرف أسمك الأولى برقية عزاء وشكر لما أقدم عليه الفقيد الراحل تطوعاً مقدراً المعنى السامى لهذا العمل الجليل وهو فى عنقى حتى الممات فأنا أعيش وهو ميت !!
5- هل لى ان أتبرع بكبد ليس ملكى ؟
ولم لا... فالإجابة نعم لأنه بدون التبرع أكون قد أنكرت ما فعله غيرى معى، وأهدر نعمة لا يمكن منحها لشخص يحتاجها، فأرد جميلاً سبق أن أُسدى إلىَ من إنسان مثلى دون تفرقة أو عنصرية حيث أنه من أمريكا وأنا من شمال أفريقيا.
الفصل الرابع
زراعة ونقل الأعضاء فى بلادنا
1- البقاء للميت
الى أولئك الذين ينادون بحماس لمبدأ جديد أسمه البقاء للميت !!
2- دعوا الفتوى لأهل الاختصاص
مناقشة الآراء التى يسهم فيها بعض المجتهدين باستحالة حدوث أشياء ثم يأتى العلم فيدحض فتواهم للقمر ومعرفة ما فى الأيام وزراعة الأعضاء... ألخ
3- هل الدين ضد العلم ؟
لا بل التاريخ الإسلامى يحمل أسماء لامعة أسهمت بخطوات واسعة فى عالم الطب والجراحة والمعرفة بشتى ألوانها وأشكالها، لو كانوا يعيشون بيننا هذه الأيام لأباحوا ما أنبرى البعض لتحريمه، وأيدونا فيه كل التأييد، وأبعدونا عن قبضة المتعصبين أعداء التقدم والشفاء.
4- المناعون للخير
بنوا السدود والمتاريس والموانع والحوائط والسواتر.. من حقهم أن يعترضوا.. ولكن عليهم أن يقنعونا لماذا الاعتراض ؟ إنهم يعترضون ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
*- ويحتوى الكتاب على بعض الصور للشخصيات التى ألتقى بها المؤلف أثناء رحلته للعلاج بحثاً عن مكان يأويه ويداويه، مادام العلاج غير متاح عندنا، بينما تأخذ باقى دول العالم بما ينادى به المؤلف، خصوصاً جمهورية إيران الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، وغيرها من البلاد العربية الأخرى التى سبقتنا فى هذا المضمار وقطعت فيه شوطاً كبيراً
الحالة الثانية
الزرع الجزئى من حى الى حى
وهذه مطبقة حالياً فى مصر
الحالة الثالثة
الاستنساخ لقطع الغيار البشرية
وهذه قيد الأبحاث والتجارب الجديدة التى لم يتم العمل بها ويخطط للعمل بها مستقبلاً.
تتميز بعدم تناول أى علاج بعد العملية لعدم لفظ الجزء المنزرع Antirejection
هذه تجربتى
هذه تجربتى نقلتها الى القارئ بواقعية، وأقول فيها رأيى، وألقى عليها الضوء من جوانب رأيتها وشعرت بها، وإذ أسجلها لغيرى آملاً أن يفيد منها الآخرين، فإن دورى هنا قد أنتهى ولست صاحب مصلحة، فمصلحتى سعيت إليها وقد قضيتها ومضت.
وشاءت الأقدار أن أعيش وأتمكن من الكتابة إليكم بوحى من ضميرى، وكان لزاماً على أن أكتب وأنبه، وإلا أكون قد استأثرت لنفسى بالتجربة، وعشت لنفسى غير عابئ بالآخرين، وقد آن الأوان لنقرع أجراس الجد، ونتخذ من القرارات أصوبها، ومن الأعمال أحسنها فى خدمة البشرية، فقد كنت واحداً ممن عادوا لحياتهم وهم وقوف على حافة قبورهم، حتى ألقت بهم المقادير فى بلاد بعدت الشقة بيننا وبينهم، ولكنهم كانوا أكثر قرباً وأجزل عطاءً، وكنت أحد الذين أنعم الله عليهم بنعمه فأرشدنا الى حيث سلكنا من طريق ومشيناها من خطوات، وما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط، أو من قال أنا وبعدى الطوفان.
اللهم قد بلغت.... اللهم فأشهد .
مستشار مالى / محمود شوقى عاشور
إقرار
أقر أنا الموقع على هذا أدناه، وأعلن فى سطورى هذه على الملأ، أننى متبرع بأعضائى جميعها ما ينفع منها ويفيد بما فيه الكبد الذى سبق التبرع به إلى من قارة أخرى غير التى نعيشها، أتبرع بها لكل من هو فى حاجة لها من البشر على وجه هذه الأرض وعلى أى بقعة فيها...
وهذا إقرار منى بذلك... أرد فيه شيئاً من جميل سبق أن أُسدى ألى.
المقر بما فيه / محمود شوقى عاشور
تحريراً فى 30/3/2003م
المؤلف فى سطور
§ حاصل على بكالوريوس التجارة – شعبة المحاسبة – جامعة القاهرة 1962م
§ دراسة تمهيدية لمدة سنة بماجستير المحاسبة 1964م.
§ حاصل على شهادة معادلة البكالوريوس – من الولايات المتحدة الأمريكية [ بفرلى هيلز ] 1998م
§ دراسة فى القانون بكلية الحقوق – جامعة القاهرة 1966م / 1971م
§ عمل بشركة النصر للتصدير والاستيراد [ كبرى شركات التجارة الخارجية ] 1962م / 1974م.
§ عمل بالشركة العامة للأعمال الهندسية – مدير إدارة الحسابات التجارية 1974م / 1975م.
§ عمل مديراً مالياً وإدارياً لشركة الجرانيت والرخام المصرية [ ش.م.م ] 1976م / 1979م.
§ عمل مديراً مالياً لمجموعة مؤسسات محمد محمد العتيقى بدولة الكويت 1979م / 1996م.
§ عمل مفتش أول بديوان المحاسبة الكويتى 1980م / 1996م
§
عمل رئيساً للقطاع المالى والتجارى بشركة كوين للأثاث فى مصر وروسيا
خلال غزو الكويت 1990م / 1991م.
§ زار خلال عمله مجموعة كبيرة من بلدان العالم فى أسيا – أفريقيا – أوروبا – روسيا – أمريكا.
§ عمل مستشاراً مالياً وعضواً لمجلس إدارة شركة كوكينا للصناعات الحديثة [ ش. م. م ] 1999م/2001م
§ أمين الصندوق وعضو مجلس إدارة جمعية زراعة الكبد المصرية.
§ عضو جمعية حماة اللغة العربية.
§ له بعض المقالات الصحفية والآراء بالصحف والمجلات المحلية والعربية.
§ له مؤلف صادر من مؤسسة دار الشعب بأسم [ الأكباد تزرع من جديد ] 2001م.
§ له مؤلف تحت الطبع بأسم [ رحالة فى مجاهل أفـــــــــريقيا ].